عن ESCADA

معلومات عن بيت أزياء ESCADA

تم افتتاح ESCADA عام 1976 عن طريق مؤسسيها مارجاريتا و ولفجانج لاي وسرعان ما رسخت الشركة ذاتها كلاعب عالمي في صناعة الأزياء. وتقدم ESCADA الأناقة العصرية والسحر الفتان والنشوة الحسّية.

لقد ترك المؤسسون تراثاً رائعاً وحتى هذا اليوم، يظل اسم ESCADA رمزاً للجودة الفائقة والعناية الفريدة بالتفاصيل. فإن امرأة ESCADA تنجذب بصورة طبيعية إلى بريق الشهرة في عشق للأنوثة يتجلى في طابع عصري في سحر وفتنة متجددة.

ESCADA SPORT، التي ظهرت عام 1994 وهي رمز للأناقة الجلية والإغراء وأنوثة الشباب. وتقف منتجات ESCADA ومنتجات ESCADA Sport على قدم المساواة بالنسبة للأزياء مع ولع بالألوان والتفاصيل المتميزة والحبكة المتقنة والجودة الفائقة.

ومع استثمارات 2009 من Megha Mittal ، صهرة لاكشمي ميتال، الملياردير، ملك صناعة الفولاذ، تمتع هذا الاسم التجاري بمكانة مرموقة لتحقيق أروع النتائج من تراث وطاقات كامنة رائعة.




معلومات عن عطور ESCADA

تستحوذ عطور ESCADA نفس طابع للترف الحاذق ونزعة الهروب من الواقع الممتعة كما في تشكيلات الملابس. وتشتمل المجموعة على باقة من المنتجات الكلاسيكية الخالدة بالإضافة إلى نسخ محدودة من المنتجات الصيفية الرائدة ذات الشعبية الفائقة.

دخلت الشركة عالم العطور عام 1990 بتأسيس ESCADA Beauté في نخبة من المتاجر الكبرى ومحلات العطور. وتبعتها التشكيلات الأخرى في الألفية الجديدة التي تشمل الأحذية والحقائب والملابس الداخلية.

ويتميز ماء العطر ESPECIALLY ESCADA بأنه أحدث إضافة دائمة لباقة العطور الكلاسيكية للمرأة. ويتم طرحه في الأسواق خلال شهر يوليو 2011 وتظهر على العبوة صورة عارضة الأزياء الشهيرة بار رفاييلي Bar Refaeli كواجهة لهذه الحملة. فإن هذا الأريج الأنثوي الجديد والفاخر إنما يستأثر طابع المرأة العصرية المرح والمتألق بصورة طبيعية وفقاً لرؤية ESCADA.

ولقد بدأت النسخة المحدودة السنوية لعطور الأزياء الصيفية عام 1993 عندما قدمت ESCADA لأول مرة Chiffon Sorbet، وهي عطر للنساء صادر بكمية محدودة ومستلهم من مجموعة أزياء الربيع/ الصيف لهذا الاسم التجاري المرموق. ولتحقيق ذلك، كان اسمنا التجاري رائداً في مبدأ كميات المنتج المحدودة الموسمية حيث ترسخت ما أصبح الآن من أنجح منتجات العطور في صناعة العطور العالمية، هذا إضافة إلى البدء في اتجاه خلدته الغالبية العظمى من أشهر بيوت الأزياء والعطور العالمية.

والآن، في عامه العشرين، وبفضل قدرة الغواية لأريج عطور أزياء ESCADA الفواحة، التي تستطيع أن تخفي أعباء اليوم وتثير في الذاكرة أحلام الأجازات التي تسودها البهجة تحت أشعة الشمس، فقد ساعد هذا كله في ضمان وجود قاعدة كبيرة من المعجبات اللاتي ينتظرن بشغف ظهور هذه المنتجات كل سنة.